الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

161

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً « 1 » پس رهسپار شدند تا اين كه به آباديى رسيدند و از اهل آن تقاضاى خوراكى نمودند ؛ ولى آن دو از پذيرايى آن‌ها سرباز زدند ، پس ديوارى را در آن يافتند كه مىخواست فرو بريزد و او [ بنده‌ى صالح خدا ، حضرت خضر - عليه‌السّلام - ] آن را برپا نمود ، او [ حضرت موسى - عليه‌السّلام - ] گفت : اگر مىخواستى ، مسلّماً [ مىتوانستى ] پاداشى در برابر آن بگيرى . تا اين كه خداوند مىفرمايد : حضرت خضر - عليه‌السّلام - به حضرت موسى - عليه‌السّلام - گفت : وَ أَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَ كانَ أَبُوهُما صالِحاً فَأَرادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغا أَشُدَّهُما وَ يَسْتَخْرِجا كَنزَهُما رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً « 2 » و آن ديوار از آنِ دو پسر يتيم در آن شهر بود و زير آن گنجى براى آن دو بود و پدرشان شخص صالح و شايسته‌اى بود ، پس پرودگارت خواست كه به رشد خويش [ و سنّ بلوغ ] برسند و گنجشان را درآورند . [ اين كار ] رحمتى از جانب پروردگارت بود و من از پيش خود آن را انجام ندادم ، اين بود تأويل و حقيقت آن چه بر آن نتوانستى صبر نمايى . و جمله‌ى « وَ دَعاكَ الْمُؤْمِنُونَ . . . » اشاره به مضمون آيات شريفه است كه مىفرمايد : فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ . . . وَ قالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ « 3 »

--> ( 1 ) . سوره‌ى كهف ، آيه‌ى 77 . ( 2 ) . سوره‌ى كهف ، آيه‌ى 82 . ( 3 ) . سوره‌ى يونس ، آيات 83 - 85 .